وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال مصدر أمني كبير في وزارة الداخلية العراقية لـ«الدار»، ان المواطن الكويتي «ع.ب.م» في العقد الثالث من عمره اعتقله جهاز مكافحة الارهاب قبل حوالي الاسبوع في منطقة ابو غريب، ضمن عملية بحث وتقص قام بها لواء المثنى ـ الفرقة السادسة بالتعاون مع جهاز مكافحة الارهاب.
وأضاف المصدر ان المعتقل الكويتي ينتمي الى عائلة معروفة جدا في الكويت، وخلال التحقيقات كشف عن انتمائه لتنظيم «القاعدة» كأحد قيادييه في منطقة الخليج، كما كشف عن الخلية التي يعمل ضمنها، وتبين أنه قاد عمليتين ارهابيتين في بغداد اسفرتا عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، واوضح المصدر ان التحقيقات الجارية حاليا مع الكويتي المعتقل تدور حول اجراء مطابقة للمعلومات التي ادلى بها مع الادلة الجرمية التي حصلت.
واكد المصدر الكبير في وزارة الداخلية العراقية ان السلطات المعنية في بغداد سوف تسلم للحكومة الكويتية مجريات التحقيق مع المواطن الكويتي اولا بأول، وسوف ترفق مع ملفه صورة المعتقل وهويته الرسمية وانتماءه العائلي ومحاضر الاعترافات التي ادلى بها.
في الكويت أجلت محكمة «الجنايات» برئاسة المستشار عادل الهويدي دعوى امن دولة 21/2009 المتهم بها أحد عشر شخصا (مواطنون وغير محددي الجنسية) الى 24 الجاري للقرار السابق وهو إعلان المتهمين، واتهمت النيابة العامة كلا من «خ.أ» (غير كويتي) يبلغ 22 عاما و «ج . أ» كويتي (33 عاما) و(ع. ع) كويتي (28 عاما) ، و (م. ع) كويتي 29 عاما و (ف. ف) كويتي، 30 عاما بالاضافة الى «م. ع» و «ر. ف» و «ع. م» و «ف. س» و «ف . غ» و «م . ع» لانهم في غضون الفترة من 1/9/2007 الى 23/8/2009: قاموا بالآتي: (المتهمان الاول والثاني) قاما بعمل عدائي ضد دولة اجنبية (افغانستان) بان التحقا داخل اراضيها بمعسكر تدريب على الاسلحة «كلاشينكوف ـ مسدس ـ بيكا» وحملاها وتلقيا فنون القتال، وكان من شأن ذلك تعريض دولة الكويت لخطر الحرب او قطع العلاقات السياسية معها، وهما يعلمان بان من يدربهما ويلقنهما يقصد الاستعانة بهما في تحقيق غرض غير مشروع وهو محاربة قوات التحالف داخل دولة افغانستان على النحو المبين بالتحقيقات.
أما المتهم الثالث فقد قام بعمل عدائي ضد دولة اجنبية (افغانستان) بان عمل داخل اراضيها مدربا بمعسكر تدريب على حمل السلاح، وتلقين فنون القتال ودرب المتهمين الاول والثاني على حمل السلاح، ولقنهما فنون القتال قاصدا الاستعانة بهما لتحقيق غرض غير مشروع هو محاربة قوات التحالف داخل دولة افغاستان.
وفيما يخص المتهم الرابع فقد اشترك مع المتهم الاول بطريقي الاتفاق والمساعدة على ارتكاب التهمتين المسندتين اليه بان اتفق معه على ارتكابهما، وساعده على ذلك بان نسق له السفر الى افغانستان وامده بالمال وباسماء من اعانوه على ذلك، فوقعت الجريمتان بناء على ذلك الاتفاق وتلك المساعدة. اما المتهم الخامس فقد اشترك مع المتهم الاول بطريقي التحريض والاتفاق على ارتكاب التهمتين المسندتين اليه بان غرس في نفسه فكرة السفر الى افغانستان، وزين له محاربة قوات التحالف بها وشجعه على ذلك واتفق معه على ارتكابهما ـ فوقعت الجريمتان بناء على هذا التحريض وذلك الاتفاق ـ على النحو المبين بالتحقيقات.
أما المتهمون من السادس حتى الاخير فقد اشتركوا مع المتهم بطريقي التحريض والاتفاق على ارتكاب التهمتين المسندتين اليه بان غرسوا في نفسه فكرة السفر الى افغانستان وزينوا له محاربة قوات التحالف بها، وشجعوه على ذلك وعرض له المتهم السادس على جهاز الحاسب مشاهد لعمليات قتالية ومقاتلين في عدة دول لحثه على ذلك فوقعت الجريمتان بناء على هذا التحريض ـ على النحو المبين بالتحقيقات. وطلبت النيابة العامة من محكمة الجنايات معاقبة المتهمين طبقا للمواد سالفة البيان، وارفقت تقريرها قائمة بأدلة الاثبات. وعلمت «الدار» ان عددا من المتهمين المتوارين يعملون دعاة دين ولهم انشطة سياسية معلومة.
انتهی / 115